السيد لحسن حداد يستقبل رئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب

نائب رئيس مجلس المستشارين يستقبل رئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب والوفد المرافق له بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية الثامنة عشرة للاتحاد.

استقبل نائب رئيس مجلس المستشارين، السيد لحسن حداد، اليوم الاثنين بمقر المجلس، رئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، السيد عبد الله الطريجي، والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة مشاركتهم في أشغال الجمعية العمومية الثامنة عشرة للاتحاد.
 
وأكد السيد لحسن حداد، بهذه المناسبة، أن هذه الزيارة تعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدان العربية، وتشكل مناسبة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
 
وأبرز نائب رئيس مجلس المستشارين أن العمل الكشفي، بما يحمله من قيم تربوية وإنسانية، يشكل فضاء مهما لتنشئة الأجيال على الانضباط والتعاون وروح المبادرة والانخراط الإيجابي في قضايا المجتمع، مشيدا بالتجربة المغربية في هذا المجال ودور الجمعيات الكشفية الوطنية في ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والتربية على المسؤولية.
 
كما استحضر العناية السامية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، لقضايا الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية في مسار التنمية وبناء مغرب المستقبل، من خلال المبادرات والتوجيهات الرامية إلى تمكينهم وتقوية قدراتهم وتوسيع آفاق مشاركتهم.
 
ونوه السيد لحسن حداد بالجهود التي يبذلها الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب في دعم العمل الكشفي داخل الفضاء البرلماني العربي، وترسيخ قيم التطوع والمواطنة والمسؤولية وخدمة المجتمع، مؤكدا انفتاح مجلس المستشارين على المبادرات الهادفة التي تسهم في تعزيز الأدوار التربوية والمجتمعية الموجهة لفائدة الشباب.
 
من جانبه، عبر السيد عبد الله الطريجي عن أهمية هذا اللقاء، مؤكدا حرص الاتحاد على مواصلة أداء رسالته في خدمة الشباب العربي وتعزيز قيم التطوع والمواطنة والمسؤولية.
 
كما أكد أن الحركة الكشفية تشكل فضاء لتكوين المواطن المسؤول وترسيخ قيم الانضباط والتضامن وخدمة الصالح العام، بما ينسجم مع الأهداف النبيلة للعمل البرلماني الرامية إلى خدمة المواطن والاستجابة لانشغالاته والمساهمة في تعزيز تماسك المجتمعات واستقرارها.
 
وفي ختام اللقاء، جدد السيد لحسن حداد تأكيد انفتاح مجلس المستشارين على مختلف المبادرات الرامية إلى خدمة قضايا الشباب وتعزيز ثقافة التطوع والعمل الجماعي، ودعم التعاون العربي المشترك في المجالات التربوية والمجتمعية.