
محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين يستقبل مارسين غووزدز، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية بجمهورية بولندا، في إطار زيارة عمل للمملكة المغربية
استقبل السيد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء بمقر المجلس، السيد مارسين غووزدز، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية بجمهورية بولندا، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض المعالم البارزة للعلاقات الثنائية في مختلف أبعادها، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي مستهل المباحثات، نوه الجانبان بمتانة وحيوية العلاقات المغربية-البولونية، التي تمتد منذ سنة 1959، مؤكدين أنها تقوم على أسس راسخة من القيم والقواسم المشتركة، لاسيما حقوق الإنسان، وترسيخ قيم السلام والتسامح، واحترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وبهذه المناسبة، أبرز السيد ولد الرشيد الإرادة السياسية القوية التي تحذو البلدين من أجل تطوير تعاونهما الاقتصادي، مشيرا إلى العدد المهم من الاتفاقيات الثنائية، وحجم التبادل التجاري الذي تجاوز 11,2 مليار دولار خلال سنة 2025.
كما شدد على أهمية استثمار الشراكة المتقدمة التي تجمع المغرب بالاتحاد الأوروبي من أجل الارتقاء بالتعاون الاقتصادي، بما يجعله في مستوى متانة الروابط السياسية التي تجمع البلدين الصديقين.
وفي ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية للمملكة، نوه السيد ولد الرشيد بالموقف البولوني حين اعتبرت مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 الأساس الجاد والواقعي والبراغماتي لتسوية دائمة للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
كما أبرز الدور الطلائعي الذي تضطلع به مجموعتا الصداقة والتعاون البرلمانيتان في مواكبة الدينامية المتجددة للعلاقات الثنائية، من خلال تكثيف الزيارات وتقاسم الخبرات، خاصة في مجالات تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، ومواجهة تحديات الهجرة والإرهاب والجريمة المنظمة.
من جهته، أعرب السيد مارسين غووزدز عن إعجابه بالمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات الثنائية، وبالأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما المملكة المغربية، مؤكدا أهمية تفعيل وتنسيق عمل مجموعتي الصداقة والتعاون البرلمانيتين بما يخدم مصالح الشعبين.
كما أعرب عن تفاؤله بإمكانيات الرفع من حجم التبادل التجاري، بالنظر إلى المؤهلات الواعدة التي يتوفر عليها البلدان، خاصة في قطاع السياحة، وإمكانية إحداث خطوط جوية جديدة من شأنها تعزيز التقارب وفتح آفاق أوسع للتعاون والتنمية.
وحضر هذا اللقاء، عن الجانب البولوني، أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية بولندا-المغرب، إلى جانب سفير جمهورية بولندا لدى المملكة المغربية.
كما حضره عن الجانب المغربي عدد من مسؤولي وأطر مجلس المستشارين
