مشاركة المستشار الحسن الحسناوي في الدورة 41 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي

مشاركة المستشار السيد الحسن الحسناوي في أشغال الدورة الحادية والأربعين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي

شارك المستشار السيد الحسن الحسناوي عضو اللجنة التنفيذية لـلاتحاد البرلماني العربي، في أشغال الدورة الحادية والأربعين للجنة التنفيذية للاتحاد، المنعقدة عبر تقنية التناظر المرئي يوم 01 أبريل 2026، بمشاركة ممثلي عدد من البرلمانات العربية الأعضاء.

وتندرج مشاركة البرلمان المغربي في هذا الاجتماع في إطار حرصه المتواصل على الانخراط الفاعل في مختلف آليات العمل البرلماني العربي المشترك، والمساهمة في تعزيز التنسيق والتشاور بين البرلمانات العربية، بما يساهم في توحيد المواقف إزاء القضايا الراهنة التي تهم المنطقة العربية، وتقوية حضور الصوت العربي داخل المنتديات البرلمانية الإقليمية والدولية.

وقد تضمن جدول أعمال الاجتماع عددا من القضايا التنظيمية والموضوعية ذات الصلة بتعزيز التنسيق البرلماني العربي، حيث تم، تدارس تقرير لجنة الدبلوماسية البرلمانية المؤقتة المتعلق بتعديل آلية التصويت على البند الطارئ خلال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، إضافة إلى مناقشة البند الطارئ الذي ستقدمه المجموعة البرلمانية العربية خلال أشغال الجمعية العامة الثانية والخمسين بعد المائة للاتحاد، المقرر عقدها في إسطنبول خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 أبريل 2026.

وخلال هذه الدورة، أكد المستشار الحسن الحسناوي عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، في مداخلة باسم البرلمان المغربي، أن التحولات المتسارعة التي يشهدها السياق الإقليمي والدولي تفرض تعزيز العمل البرلماني العربي المشترك وتكثيف التنسيق بين البرلمانات العربية، بما يمكن من الدفاع عن القضايا العربية العادلة داخل مختلف المحافل البرلمانية الدولية.

كما نوه بالدور الذي يضطلع به الاتحاد البرلماني العربي باعتباره إطارا مؤسساتيا للتشاور والتنسيق بين البرلمانات العربية، ومنصة لتعزيز الحوار البرلماني وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في دعم العمل العربي المشترك ومواكبة التحديات التي تعرفها المنطقة.

وبخصوص الظرفية الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية، لاسيما التطورات التي تشهدها منطقة الخليج العربي، أكد المتدخل على موقف المملكة المغربية الثابت والداعم للدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي مساس بأمنها أو استقرارها أو سلامة أراضيها، انطلاقا من إيمانها الراسخ بوحدة المصير العربي وبأهمية تعزيز التضامن العربي لمواجهة مختلف التحديات.

وجدد المستشار الحسن الحسناوي في ختام مداخلته دعم البرلمان المغربي لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز العمل البرلماني العربي المشترك، بما يسهم في ترسيخ مقومات الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة العربية، ويعكس تطلعات الشعوب العربية إلى مزيد من التضامن والتكامل.