وفد برلمان المملكة المغربية يشارك في أشغال الدورة العشرين لبرلمان البحر الأبيض المتوسط

وفد برلمان المملكة المغربية يشارك ببودفا في الدورة العشرين لبرلمان البحر الأبيض المتوسط والقمة الأولى لرئيسات ورؤساء البرلمانات

يشارك وفد برلمان المملكة المغربية في أشغال الدورة العشرين لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، والقمة الأولى لرئيسات ورؤساء البرلمانات بالدول الأعضاء والشريكة، المنظمة من طرف برلمان  مونتينيغرو بمدينة بودفا، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 8 ماي 2026.  
 
ويعرف هذا الحدث البرلماني الدولي مشاركة واسعة لأكثر من 350 شخصية من رؤساء البرلمانات، وأعضاء الوفود البرلمانية، ومسؤولين حكوميين، وممثلي منظمات دولية وأممية، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وأكاديمية، وذلك تحت شعار:
«الدبلوماسية البرلمانية كركيزة لتعزيز صمود المؤسسات الديمقراطية».  
ويمثل مجلس المستشارين:
* السيد المستشار ميلود معصيد، محاسب مجلس المستشارين؛
* السيد المستشار عبد القادر الكيحل، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية؛
* السيد المستشار مولاي إدريس الحسني علوي، عضو الفريق الحركي.
* وعن مجلس النواب كل من:
* السيد النائب محمد احويط، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار؛
* السيد النائب منصف الطوب، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية؛
* السيدة النائبة فدوى الحياني، عضوة الفريق الحركي.
وقد استهلت أشغال القمة الأولى لرؤساء البرلمانات بجلسة افتتاحية تميزت بكلمات لكل من السيد أندريا مانديتش، رئيس برلمان مونتينيغرو، والسيد جوليو تشينتيميرو، رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب رسالة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش.
كما شهدت الدورة الانضمام الرسمي لكل من أرمينيا وأذربيجان بصفة عضو مراقب لدى برلمان البحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن توقيع مذكرة تفاهم مع شبكة برلمانات حركة عدم الانحياز، بما يعزز مجالات التعاون البرلماني متعدد الأطراف.  
وفي إطار تخليد الذكرى العشرين لتأسيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، تم تقديم مشروع «الرأسمال المعرفي لبرلمان البحر الأبيض المتوسط»، باعتباره مبادرة مؤسساتية تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف تثمين الذاكرة المؤسساتية وتعزيز آليات العمل البرلماني المشترك، إلى جانب عرض نتائج المراجعة المؤسساتية الشاملة للمنظمة.  
وتضمن برنامج الدورة تنظيم جلسات موضوعاتية تهم الحوار بين الحضارات وحقوق الإنسان، وقضايا الهجرة، والأطفال في مناطق النزاع، والتعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إضافة إلى ملفات التعاون السياسي والأمني ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن جلسة خاصة بالمرأة والشباب تتناول قضايا الإدماج الرقمي والفضاء السيبراني وإطلاق مبادرات شبابية جديدة داخل المنظمة.